في لحظة فارقة رحل عندليب المغرب ومؤسس الأغنية المغربية الفنان عبد الوهاب الدكالي ، عن عمر تجاوز 85 ، قضى جله في تصميماته الموسيقية والفنية ، غادر صاحب أشهر الأغاني المغربية التي تؤرخ لفترة السبغينات والثمانينات ةالتسعينات ، أعمال فنية رددها أشهر الفنانين العرب ، وحفرت إسمه في سجلات الفن العربي ، و جعلته في مصاف الفنانين الذين جمعوا بين التلحين و الغناء ، و التجديد في الفن المغربي .
جمع الدكالي بين الفن الجميل والأخلاق الطيبة ، حيث حكى جيرانه وأصدقاؤه عن سيرته الطيبة و تعامله الهادئ مع جمهوره و محبيه ، وتحدثوا عن حبه الكبير للفن المغربي وهذا يظهر بقوة في أعماله المتنوعة والقوية والتي ستبقى من الخالدات ، دون أن ننسى أعماله الوطنية و مشاركته الدائمة في الحفلات الوطنية بأعمال متميزة .
رحيل عبد الوهاب الدكالي لن ينتهي برحيله الجسدي بل سيبقى في الذاكرة العربية كصوت عربي حلق طويلا في سماء الفن العربي عامة والمغربي خاصة .
