فنون

فنون

الحناء، ممارسة متجذرة في الاحتفالات المغربية

تتناول طقوس الحناء تقاليد احتفالية تُمارس في العديد من الثقافات، خاصة في الشرق الأوسط، شمال إفريقيا، وجنوب آسيا، وترتبط بالمناسبات السعيدة مثل حفلات الزفاف والأعياد. تبدأ الطقوس بتحضير عجينة الحناء وتركها لتتخمر قبل استخدامها. في حفلات الحناء، تُزين العروس والنساء بنقوش جميلة وسط أجواء احتفالية مليئة بالرقص والغناء. تحمل الحناء رمزية الحظ السعيد والبركة، وتستخدم أيضًا في بعض الطقوس الدينية والاجتماعية مثل الاحتفال بالمولود الجديد. تختلف الطقوس بين الثقافات لكنها تظل رمزًا للفرح والجمال

الزليج صناعة مغربية مسجلة عبر التاريخ

الزليج الفاسي هو أحد أبرز الفنون التراثية في المغرب، يتميز بدقته العالية وزخارفه الهندسية المستوحاة من الفن الإسلامي. نشأ في مدينة فاس وازدهر في العصور الإسلامية المختلفة، ليصبح رمزًا للأصالة والعراقة. يعتمد تصنيعه على الطين النقي ويُشكّل يدويًا بألوان زاهية مثل الأزرق والأخضر والأصفر. يحافظ الزليج الفاسي على مكانته الرفيعة في العمارة التقليدية والمعاصرة، حيث يعكس جودة عالية وحرفية متقنة تجعله عنصرًا أساسياً في تزيين القصور والمساجد والمنازل المغربية.

باب بوجلود معلمة تاريخية خالدة

اب بوجلود هو أحد أبرز المعالم التاريخية والسياحية في مدينة فاس المغربية، بني عام 1913 خلال فترة الحماية الفرنسية، ليكون المدخل الرئيسي إلى المدينة العتيقة. يتميز بتصميمه الفريد بثلاثة أقواس مزينة بالزخارف الأندلسية والزليج المغربي، حيث يرمز اللون الأزرق إلى فاس الجديدة والأخضر إلى فاس العتيقة. يعد هذا الباب نقطة جذب سياحي مهمة، حيث يقود الزوار إلى معالم بارزة مثل جامع القرويين، مدرسة بوعنانية، وسوق العطارين، ويعكس غنى التراث المغربي المصنف ضمن قائمة اليونسكو. بفضل موقعه وتصميمه، يمثل باب بوجلود بوابة إلى الماضي، تحكي قصص الحضارة الإسلامية وا

القفطان المغربي هو رمز التراث والإرث الثقافي الأصيل

يُعتبر القفطان المغربي جزءًا من التراث الثقافي للمغرب، حيث يعود تاريخه إلى العصر الأندلسي، متأثرًا بالثقافات الشرقية والفارسية. يتميز بتصاميمه الفاخرة وتطريزاته الدقيقة، مما يجعله رمزًا للأناقة المغربية. هناك أنواع مختلفة من القفطان، مثل القفطان التقليدي، العصري، والتكشيطة، التي تُرتدى في المناسبات الرسمية. انتشر القفطان عالميًا، حيث ظهر في عروض الأزياء وارتدته شخصيات بارزة، مما زاد من مكانته في عالم الموضة. كما يُعتبر إرثًا حرفيًا، يُصنع بأيدي مهرة باستخدام أجود الخامات والتطريزات الذهبية والفضية. يظل القفطان المغربي أكثر من مجرد لباس، ف

القفطان الفاسي هوية عريقة ونفس ممتد

يُعتبر القفطان المغربي جزءًا من التراث الثقافي للمغرب، حيث يعود تاريخه إلى العصر الأندلسي، متأثرًا بالثقافات الشرقية والفارسية. يتميز بتصاميمه الفاخرة وتطريزاته الدقيقة، مما يجعله رمزًا للأناقة المغربية. هناك أنواع مختلفة من القفطان، مثل القفطان التقليدي، العصري، والتكشيطة، التي تُرتدى في المناسبات الرسمية. انتشر القفطان عالميًا، حيث ظهر في عروض الأزياء وارتدته شخصيات بارزة، مما زاد من مكانته في عالم الموضة. كما يُعتبر إرثًا حرفيًا، يُصنع بأيدي مهرة باستخدام أجود الخامات والتطريزات الذهبية والفضية. يظل القفطان المغربي أكثر من مجرد لباس، ف

الأفلام المغربية في مقدمة المستفيدين من دعم مؤسسة الدوحة

ضمن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تم اختيار فيلم "طرفاية" (إنتاج مشترك بين المغرب، فرنسا، بلجيكا، وقطر) في فئة الأفلام الروائية الطويلة بمرحلة الإنتاج. الفيلم، من إخراج صوفيا علوي، يتناول انتشار وباء غامض في بلدة مغربية نائية، مما يضع طبيبة مخلصة أمام تحدٍ لإنقاذ مجتمعها والرجل الذي تحب.

التوابل الهندية متعة المطبخ العالمي

تتميز التوابل الهندية بنكهتها الفريدة وفوائدها الكبيرة ، ويمكن إضافتها للأكل المغربية خصوصا وجبات الأرز .

القديد فوائد صحية ومخاطر مرتبطة بسوء التحضير

"القديد"، وهو طبق تقليدي مغربي، يُعتبر صحيًا أكثر من اللحم العادي بسبب تجفيفه وخلوه من الماء، مما يمنع تكاثر البكتيريا. الدكتور عبد العزيز عنبري يؤكد أن استخدام الملح في تحضيره يساعد في القضاء على الميكروبات وحفظ البروتينات. ومع ذلك، قد تنشأ مشاكل صحية عند تحضيره بشكل غير صحيح، مثل تركه في الماء لفترات طويلة، مما يؤدي إلى التعفن. كما حذّر عنبري من مخاطره على مرضى القلب، الكلى، وارتفاع ضغط الدم بسبب الأملاح العالية. وأشار إلى أهمية الخبرة والدقة في إعداد القديد لضمان سلامة المستهلك