أفادت مصادر رسمية بأن السلطات القضائية فتحت تحقيقًا رسميًا في حادث فيضان مدينة آسفي، الذي تسبّب في أضرار مادية كبيرة وإحداث اضطرابات بالمنطقة.
ويهدف التحقيق إلى تحديد المسؤوليات، وكشف ملابسات الحادث، ومدى الالتزام بالإجراءات الوقائية التي كان من المفترض اتخاذها لتجنب وقوع الخسائر.
كما أشارت المصادر إلى أن التحقيق يشمل تقييم البنية التحتية، شبكة الصرف الصحي، ومجاري المياه، إضافة إلى مراجعة الإجراءات المعتمدة من طرف السلطات المحلية أثناء التساقطات الغزيرة.
ويأتي فتح التحقيق ضمن الجهود الرامية لضمان مساءلة كل من يثبت تقصيره، والعمل على اتخاذ التدابير اللازمة لتجنب تكرار مثل هذه الكوارث في المستقبل، بما يحفظ أرواح المواطنين وممتلكاتهم.
وكانت مدينة آسفي قد شهدت فيضانات مفاجئة نتيجة التساقطات المطرية الغزيرة، أدت إلى تضرر عدد من المنازل، وقطع الطرقات، وتسرب المياه إلى العديد من الأحياء.
خلاصة:
فتح التحقيق القضائي في حادث فيضان آسفي يعكس حرص السلطات على الشفافية والمساءلة، ويهدف إلى الوقوف على الأسباب الحقيقية للكارثة ومنع تكرارها في المستقبل.