#حقيقة الجثة في متحف real bodies
"قصة الأم والجثة: ما لم تُثبتْه الصحافة ولم تنفه المؤسسات"
رغم انتشارها بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، لم تجد قصة الأم التي زعمت أنها تعرفت على جثة ابنها في معرض تشريحي بلاس فيغاس طريقها إلى الصحافة المهنية أو التحقيق الرسمي، ما يضع الكثير من علامات الاستفهام حول مصداقيتها ودوافعها، ويكشف في الآن ذاته عن هشاشة التوثيق في زمن السرد الرقمي.