مشاهد من «شكون كان يقول» تُشعل جدلًا حول الحساسية الجهوية في الدراما الرمضانية

أثارت بعض مشاهد المسلسل الرمضاني «شكون كان يقول» نقاشاً واسعاً بين المشاهدين، بسبب ما اعتُبر إسقاطات تمس الحساسية الجهوية، ما أعاد الجدل حول حدود المعالجة الدرامية ومسؤولية صُنّاع الأعمال التلفزية.

مشاهد من «شكون كان يقول» تُشعل جدلًا حول الحساسية الجهوية في الدراما الرمضانية

أشعلت لقطات من المسلسل الرمضاني شكون كان يقول موجة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما اعتبر عدد من المتابعين أن بعض الحوارات والمشاهد تحمل إيحاءات تُكرّس صوراً نمطية مرتبطة بجهات أو فئات معينة داخل المجتمع المغربي.

وانقسمت آراء الجمهور بين من رأى أن العمل يندرج في إطار الكوميديا الاجتماعية التي تعكس الواقع بأسلوب ساخر، وبين من اعتبر أن بعض المشاهد تجاوزت حدود المزاح، ولامست حساسية جهوية لا تزال تُثير الكثير من النقاش في الفضاء العام.

عدد من النشطاء شددوا على أن الدراما الرمضانية تحظى بنسبة مشاهدة عالية، ما يجعل تأثيرها قوياً، خاصة حين يتعلق الأمر بتصوير الاختلافات الجهوية أو الثقافية، داعين إلى مزيد من الوعي في كتابة السيناريو وتقديم الشخصيات، تفادياً لإعادة إنتاج الصور النمطية.

في المقابل، دافع آخرون عن المسلسل، معتبرين أن العمل لا يقصد الإساءة، بل يسعى إلى تسليط الضوء على مفارقات اجتماعية موجودة فعلاً، وأن تأويل المشاهد يظل مسألة نسبية تختلف من شخص لآخر.

ويعيد هذا الجدل إلى الواجهة سؤالاً قديماً جديداً حول دور الدراما في المجتمع، وحدود حرية الإبداع، والمسؤولية الأخلاقية لصُنّاع الأعمال التلفزية، خاصة خلال شهر رمضان الذي يُعد موسماً أساسياً للدراما المغربية.

خلاصة
يبقى النقاش حول الحساسية الجهوية في الدراما الرمضانية مفتوحاً، بين من يطالب بمزيد من الجرأة الفنية، ومن يدعو إلى احترام التنوع الثقافي والجهوي للمجتمع المغربي دون إسقاطات قد تُفهم بشكل سلبي.

تعليقات

لم يتم نشر أي تعليقات حتى الآن.
تسجيل الدخول لإضافة تعليق