نزلات البرد الصيفية.. لماذا نصاب بالزكام في عزّ الحر؟

نزلات البرد الصيفية.. لماذا نصاب بالزكام في عزّ الحر؟

نزلات البرد الصيفية.. لماذا نصاب بالزكام في عزّ الحر؟

 

يعتقد كثيرون أن نزلات البرد والزكام ترتبط فقط بفصل الشتاء، لكن الواقع أن الإصابة بأعراض مشابهة يمكن أن تحدث أيضًا خلال فصل الصيف. فبين الانتقال المتكرر من حرارة الشارع المرتفعة إلى الأماكن المكيفة، والإكثار من المشروبات الباردة، قد يشعر البعض باحتقان الحلق وسيلان الأنف والسعال والإرهاق.

لكن ما يُعرف بـ«نزلة البرد الصيفية» ليس بالضرورة نتيجة البرد أو المكيف في حد ذاته، إذ إن نزلات البرد تسببها فيروسات. ويمكن أن تنتشر هذه الفيروسات خلال فصل الصيف أيضًا، خاصة مع الاختلاط والسفر والتجمعات.

ما أبرز الأعراض؟

قد تتشابه أعراض نزلات البرد الصيفية مع نزلات البرد التي تظهر في الشتاء، ومن بينها:

  • سيلان أو انسداد الأنف؛
  • التهاب أو ألم في الحلق؛
  • السعال والعطس؛
  • الصداع والشعور بالتعب؛
  • ارتفاع طفيف في درجة الحرارة في بعض الحالات.

وقد تختلف الأعراض من شخص إلى آخر، كما يمكن أن تكون بعض الحالات ناجمة عن الحساسية الموسمية أو التهابات أخرى، وليس عن نزلة برد عادية.

هل المكيف هو السبب؟

لا يسبب المكيف نزلة البرد بشكل مباشر، لكنه قد يؤدي إلى جفاف الهواء وتهيج الأنف والحلق لدى بعض الأشخاص. كما أن الانتقال المفاجئ والمتكرر بين درجات حرارة مختلفة قد يسبب شعورًا بعدم الارتياح.

وتزداد احتمالات انتقال الفيروسات في الأماكن المغلقة التي تشهد تجمعًا للأشخاص، خاصة إذا كانت التهوية غير جيدة.

كيف نخفف من الأعراض؟

ينصح عادة بالراحة وشرب كمية كافية من السوائل، مع الحرص على التغذية المتوازنة. ويمكن استعمال بعض الأدوية لتخفيف الأعراض وفق إرشادات الطبيب أو الصيدلي، خصوصًا عند وجود أمراض مزمنة أو عند إعطاء الأدوية للأطفال.

ومن المهم أيضًا تجنب الإفراط في استعمال المضادات الحيوية، لأنها لا تعالج العدوى الفيروسية مثل معظم نزلات البرد، ولا ينبغي تناولها إلا بوصفة طبية.

متى يجب استشارة الطبيب؟

رغم أن معظم نزلات البرد تتحسن مع مرور الوقت، فإن بعض الأعراض تستدعي استشارة الطبيب، خاصة عند:

  • ارتفاع شديد أو مستمر في درجة الحرارة؛
  • صعوبة في التنفس؛
  • ألم شديد في الصدر؛
  • استمرار الأعراض أو تفاقمها بدل التحسن؛
  • ظهور أعراض مقلقة لدى الأطفال الصغار أو كبار السن.

الوقاية تبدأ بعادات بسيطة

تظل الوقاية أفضل وسيلة لتقليل خطر الإصابة بالعدوى، وذلك عبر غسل اليدين بانتظام، وتجنب مخالطة الآخرين عن قرب عند المرض، وتهوية الأماكن المغلقة، والحصول على قسط كافٍ من الراحة.

تعليقات

لم يتم نشر أي تعليقات حتى الآن.
تسجيل الدخول لإضافة تعليق