وأعلنت إدارة المهرجان أن التنافس سيتم عبر ثلاث مسابقات رئيسية تهم الأفلام التلفزية، والمسلسلات، والسلسلات الكوميدية، وهي أعمال من إنتاج القنوات الوطنية: الأولى، والثانية، والأمازيغية، والحسانية.
وفي مسابقة الأفلام التلفزية، تتبارى تسعة أعمال، من بينها أربعة أفلام للقناة الثانية، وهي: "مزال الحال" للمخرج هشام الجباري، و"دمليج زهيرو" لحسن بنجلون، و"عيشة ولا سهيلة" لضحى مستقيم، و"الليل حين ينتهي" لعبد السلام الكلاعي.
كما تشارك القناة الأولى بثلاثة أفلام هي: "طريق الليسي" لداني يوسف، و"الأنونيم" لأمين أبو النصير، و"بيني وبينك" لإدريس صواب، إلى جانب فيلمين للقناة الأمازيغية هما: "عيشة تاشومعيت" لإبراهيم الشكيري، و"السينيور" لسعيد أزر.

وتتولى تقييم مسابقة الأفلام التلفزية لجنة تحكيم يترأسها الكاتب والناقد الدكتور خالد أمين، وتضم في عضويتها المخرج علاء أكعبون، والممثلة سناء العلوي.
كما تعرف مسابقة المسلسلات مشاركة تسعة أعمال تلفزية، أربعة منها من إنتاج القناة الثانية، وهي: "الدم المشروك" لأيوب الهنود، و"الشرقي والغربي" لشوقي العوفير، و"عين اليبرة" لنبيل بودرقة وأيوب الهنود، ثم "مسك الليل" لهشام الجباري.
وتدخل القناة الأولى المنافسة بأربعة مسلسلات هي: "جرح قديم" لمراد الخودي، و"أنا وأنت" لندى الشرقاوي، و"رحلة العمر" للميس خيرات، و"كرفاف" ليونس الركاب، فيما تشارك القناة الأمازيغية بعمل واحد يحمل عنوان "إيليس ن ووشن" من إخراج فاطمة بوبكدي.
وفي ما يخص السلسلات الكوميدية، فتتنافس ستة أعمال على الجوائز، من بينها أربعة للقناة الأولى وهي: "أنا وياك" لمراد الخودي، و"ولاد يزة" لإبراهيم الشكيري، و"صلاح وفاتي" لمحمد أمين الأصمر، و"فيها خير" لفركوس. كما تشارك القناة الأمازيغية بسلسلة "أودماون ن تسيرا" لبوزكو، إلى جانب سيتكوم واحد للقناة الثانية بعنوان "مبروك علينا" من إخراج صفاء بركة.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الدورة، المنظمة بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، ومجلس جهة فاس ـ مكناس، ومجلس عمالة مكناس، وجماعة مكناس، وبالتعاون مع الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة والقناة الثانية، ستشهد تكريم الفنانين سعيدة باعدي وإبراهيم خاي.
كما يتضمن برنامج المهرجان تنظيم لقاءات مفتوحة تجمع مخرجين وممثلين ومنتجين، إلى جانب تقديم ماستر كلاص متخصصة في مجالات الإنتاج والسيناريو والتشخيص والإخراج، وغيرها من الفقرات المهنية التي تتيح تبادل الخبرات وتعزيز النقاش حول واقع الدراما التلفزية.