لأول مرة في مدرسة العاصمة أيام ثقافية يابانية مغربية

لأول مرة في مدرسة العاصمة أيام ثقافية يابانية مغربية

لأول مرة في مدرسة العاصمة أيام ثقافية يابانية مغربية

فاس تحتضن لأول مرة المعرض الأول للثقافة اليابانية ضمن فعاليات “الأيام الثقافية المغربية اليابانية”

تستعد مدينة فاس  لاحتضان حدث ثقافي استثنائي وغير مسبوق، يتمثل في تنظيم “الأيام الثقافية المغربية اليابانية”، التي تشرف عليها مجموعة مدارس العاصمة يومي 21 و22 ماي 2026، بشراكة مع جامعة ريتسوميكان اليابانية ، وبحضور رسمي لسفير اليابان بالمملكة المغربية وعدد من الشخصيات التربوية والثقافية والإعلامية.

ويعد هذا الحدث أول معرض متكامل للثقافة اليابانية بمدينة فاس، حيث سيشكل فرصة فريدة لاكتشاف ملامح الحضارة اليابانية العريقة والانفتاح على خصوصياتها الثقافية والفنية، في أجواء تجمع بين التعلم والترفيه والتبادل الحضاري.

وسيتضمن المعرض أروقة متنوعة وفضاءات تفاعلية متميزة، من بينها رواق الكيمونو واللباس التقليدي الياباني، وفنون الأوريغامي والخط الياباني، وثقافة الأنيمي، والعادات والتقاليد اليابانية، إضافة إلى عروض فنية وورشات وأنشطة ثقافية يؤطرها تلاميذ مجموعة مدارس العاصمة وشركاؤها.

كما ستخصص فضاءات للاحتفاء بالتقاطع الحضاري المغربي الياباني، من خلال إبراز غنى التراث المغربي الأصيل إلى جانب رموز الثقافة اليابانية، في لوحة ثقافية تعكس قيم الانفتاح والتعايش والحوار بين الشعوب.

ويأتي تنظيم هذه التظاهرة في إطار الدينامية الدولية التي تعرفها مجموعة مدارس العاصمة، وسعيها إلى ترسيخ ثقافة الانفتاح على التجارب العالمية، وتمكين المتعلمين من تجارب تربوية وثقافية نوعية تعزز قدراتهم وتوسع آفاقهم.

وسيكون زوار مدينة فاس على موعد مع تجربة ثقافية فريدة تجمع بين أصالة المغرب وروح اليابان، تحت شعار:
«المغرب واليابان… ثقافتان عريقتان، ومستقبل مشترك».

الدعوة مفتوحة أمام ساكنة مدينة فاس وزوارها، وكافة المهتمين بالثقافة والفن والإبداع، لاكتشاف هذا الجسر الحضاري المتميز الذي يجمع بين بلدين تجمعهما قيم الاحترام والتعاون والانفتاح.

تعليقات

لم يتم نشر أي تعليقات حتى الآن.
تسجيل الدخول لإضافة تعليق