أثار خبر ترشيح الفنانة فاطمة وشاي من قبل خزب العذالة والتنمية استياء في صفوف الكثير من المتعاطفين مع الحزب ، و يرجع الإمتعاظ من هذا النوع من التزكية إلى اشتمام رائحة البحث عن مقعد في البرلمان بأي إسم كان ، وهذا ليس تنقيصا من الفنانة فاطمة وشاي ولا من قيمتها الكوميدية التي اشتهرت بها في مسلسلاتها وأعمالها التلفزية ، ولكن لعدم تلائم شخصية وشاي مع ما كان يدعيه الحزب من مقاييس المرشح والتي أبعدت الكثير من الأسماء الجادة عن صناديق الإقتراع ، ومن ثم بدا مظهر الحزب ضعيفا وهو يقدمها في منصته ، ويصفق على كلمتها المرتبكة ، والغريب أن لائحة نساء العدالة والتنمية لجهة الدار البيضاء تعج بأسماء ثقيلة في العلم والتكوين والتربية ، أسماء لا يمكن أن تنافسها فاطمة وشاي إلا بكونها ممثلة ووجه تلفزيوني اشتهر بأدائه الكوميدي ، فهل يمكن للفن الذي كان إخوان العدالة والتنمية فيما مضى يكفرونه أن يكون معيارا في اختيار وكيلة اللائحة .... أم أن حرارة البحث عن المقعد تعمي العيون إلى هذا الحد ؟
تعليقات
لم يتم نشر أي تعليقات حتى الآن.
المقالات ذات الصلة
لا توجد مقالات ذات صلة.