باريس تحت رحمة العاصفة.. أمطار غزيرة ورياح قوية تربك العاصمة الفرنسية

باريس تحت رحمة العاصفة.. أمطار غزيرة ورياح قوية تربك العاصمة الفرنسية

باريس تحت رحمة العاصفة.. أمطار غزيرة ورياح قوية تربك العاصمة الفرنسية

عاشت باريس ومنطقة إيل دو فرانس، الخميس 27 غشت 2026، على وقع أحوال جوية مضطربة، بعدما ضربت عواصف رعدية قوية المنطقة، مصحوبة بأمطار غزيرة وتساقط للبرد ورياح قوية، ما تسبب في أضرار مادية واضطرابات في عدد من المناطق. وكانت المنطقة قد وُضعت في حالة تأهب برتقالي بسبب العواصف.

وتحولت العاصفة خلال ساعات إلى مشهد استثنائي، بعدما تسببت قوة الرياح والأمطار في اقتلاع أشجار وغمر بعض الطرق بالمياه، إلى جانب اضطرابات أثرت على حركة النقل في منطقة العاصمة. كما سجلت بعض المناطق رياحًا شديدة، وصلت في إحدى الحالات إلى 142 كيلومترًا في الساعة.

ولم يكن الطقس العاصف مفاجئًا بالكامل، إذ كانت مصالح الأرصاد الفرنسية قد حذرت من موجة من الاضطرابات الجوية التي شهدتها فرنسا خلال هذا الأسبوع، مع إمكانية تسجيل أمطار قوية وبَرَد ورياح عنيفة ونشاط كهربائي كثيف. وأفادت هيئة الأرصاد الفرنسية بأن العواصف القوية بلغت مستويات لافتة، مع تسجيل آلاف الصواعق في مختلف أنحاء البلاد.

وفي باريس وإيل دو فرانس، تراجعت حدة العواصف يوم الجمعة 28 غشت، وانتقلت المنطقة من اليقظة البرتقالية إلى الصفراء، في مؤشر على بداية تحسن الأوضاع الجوية، وإن ظلت بعض الزخات والعواصف المحلية محتملة.

ظواهر جوية تثير القلق

تأتي هذه التقلبات الجوية في نهاية شهر غشت، بعد فترة من درجات الحرارة المرتفعة، لتذكر بأن فصل الصيف في أوروبا أصبح يشهد في السنوات الأخيرة تقلبات حادة، تنتقل خلالها الأجواء بسرعة من الحرارة إلى الأمطار والعواصف.

وبينما استعادت باريس تدريجيًا هدوءها، أعادت العاصفة إلى الواجهة النقاش حول قدرة المدن الكبرى على مواجهة الظواهر الجوية المفاجئة، خصوصًا عندما تتزامن الأمطار الغزيرة مع الرياح القوية والبرد.

 

 
 
 

تعليقات

لم يتم نشر أي تعليقات حتى الآن.
تسجيل الدخول لإضافة تعليق