في بيان شديد اللهجة، أكدت الحكومة العراقية أن العناصر المسلحة التي نفذت الهجوم تتبع تشكيل "كتائب حزب الله" ومنسوبة إلى اللواءين 45 و46 في الحشد الشعبي، مشيرة إلى أن المدير السابق المقال لدائرة الزراعة المحلية لعب دورًا في تنسيق تدخل هؤلاء المسلحين.
وكانت الاشتباكات قد اندلعت أواخر يوليو الماضي، وأسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص، بينهم عنصر في الشرطة، بعد اقتحام مسلحين لدائرة تابعة لوزارة الزراعة في جنوب العاصمة بغداد، وذلك عقب قرار إداري بتغيير إدارتها.
وأعربت الحكومة عن أسفها لوجود "خلل في ملف القيادة والسيطرة في الحشد الشعبي"، منددة بما وصفته بـ "تشكيلات لا تلتزم بالضوابط والتعليمات العسكرية"، مؤكدة أن القانون سيأخذ مجراه بحق المتورطين.
هذه الحادثة تسلط الضوء على استمرار التحديات الأمنية التي تواجه العراق، خاصة في ما يتعلق بفرض سلطة الدولة على الفصائل المسلحة وضمان التزامها بالقوانين والأنظمة العسكرية.